قائمة المدونات الإلكترونية

الثلاثاء، فبراير 08، 2011

الوسائل التعليمية - تقنيات التعليم

 
 
لـم يعد اعتماد أي نظام تعليمي على الوسائل التعليمية درباً من الترف ، بل أصبح ضرورة من الضرورات لضمان نجاح تلك النظم وجزءاً لا يتجزأ في بنية منظومتها
ومع أن بداية الاعتماد على الوسائل التعليمية في عمليتي التعليم والتعلم لها جذور تاريخية قديمة ، فإنها ما لبثت أن تطورت تطوراً متلاحقاً كبيراً في الآونة الأخيرة مع ظهور النظم التعليمية الحديثة
وقد مرت الوسائل التعليمية بمرحلة طويلة تطورت خلالها من مرحلة إلى أخرى.
 تعريف الوسائل التعليمية :
أجهزة وأدوات ومواد يستخدمها المعلم / المتعلم لتحسين عملية التعليم والتعلم .
وقد تدّرج المربون في تسمية الوسائل التعليمية فكان لها أسماء متعددة منها :
وسائل الإيضاح ، الوسائل البصرية ، الوسائل السمعية ، الوسائل المعنية ، الوسائل التعليمية ، وأحدث تسمية لها تكنولوجيا التعليم التي تعني علم تطبيق المعرفة في الأغراض العلمية بطريقة منظمة
وهي بمعناها الشامل تضم جميع الطرق والأدوات والأجهزة والتنظيمات المستخدمة في نظام تعليمي بغرض تحقيق أهداف تعليمية محددة
دور الوسائل التعليمية في تحسين عملية التعليم والتعلم : 
يمكن للوسائل التعليمية أن تلعب دوراً هاماً في النظام التعليمي . إلا أن هذا الدور في مجتمعنا عموماً لا يتعدى الاستخدام التقليدي لبعض الوسائل - إن وجدت - دون التأثير المباشر في عملية التعلم وافتقاد هذا الاستخدام للأسلوب النظامي الذي يؤكد عليه المفهوم المعاصر لتقنية التعليم
 ويمكن أن نلخص الدور الذي تلعبه الوسائل التعليمية في تحسين عملية التعليم والتعلم بما يلي :
 أولاً : إثراء التعليم :
أوضحت الدراسات والأبحاث ( منذ حركة التعليم السمعي البصري ) ومروراً بالعقود التالية أن الوسائل التعليمية تلعب دوراً جوهرياً في إثراء التعليم من خلال إضافة أبعاد ومؤثرات خاصة وبرامج متميزة . إن هذا الدور للوسائل التعليمية يعيد التأكيد على نتائج الأبحاث حول أهمية الوسائل التعليمية في توسيع خبرات المتعلم وتيسير بناء المفاهيم وتخطي الحدود الجغرافية والطبيعية . ولا ريب أن هذا الدور تضاعف حالياً بسبب التطورات التقنية المتلاحقة التي جعلت من البيئة المحيطة بالمدرسة تشكل تحدياً لأساليب التعليم والتعلم المدرسية لما تزخر به هذه البيئة من وسائل اتصال متنوعة تعرض الرسائل بأساليب مثيرة ومشرقة وجذابة .
ثانياً : اقتصادية التعليم :
ويقصد بذلك جعل عملية التعليم اقتصادية بدرجة أكبر من خلال زيادة نسبة التعلم إلى تكلفته . فالهدف الرئيس للوسائل التعليمية تحقيق أهداف تعلم قابلة للقياس بمستوى فعال من حيث التكلفة في الوقت والجهد والمصادر.
ثالثاً : تساعد الوسائل التعليمية على استثارة اهتمام المتعلم وإشباع حاجته للتعلم
يأخذ المتعلم من خلال استخدام الوسائل التعليمية المختلفة بعض الخبرات التي تثير اهتمامه وتحقق أهدافه . وكلما كانت الخبرات التعليمية التي يمر بها المتعلم أقرب إلى الواقعية أصبح لها معنى ملموساً وثيق الصلة بالأهداف التي يسعى إلى تحقيقها والرغبات التي يتوق إلى إشباعها
 رابعاً : تساعد على زيادة خبرة المتعلم مما يجعله أكثر استعداداً للتعلم
هذا الاستعداد الذي إذا وصل إليه المتعلم يكون تعلمه في أفضل صورة ومثال على ذلك مشاهدة فيلم سينمائي حول بعض الموضوعات الدراسية تهيئ الخبرات اللازمة للتلميذ وتجعله أكثر استعداداً للتعلم
 خامساً : تساعد الوسائل التعليمية على اشتراك جميع حواس المتعلم

إنّ اشتراك جميع الحواس في عمليات التعليم يؤدي إلى ترسيخ وتعميق هذا التعلّم والوسائل التعليمية تساعد على اشتراك جميع حواس المتعلّم ، وهي بذلك تساعد على إيجاد علاقات راسخة وطيدة بين ما تعلمه المتعلم ، ويترتب على ذلك بقاء أثر التعلم
 سادساً : تساعد الوسائل التعليمية عـلى تـحاشي الوقوع في اللفظية
والمقصود باللفظية استعمال الميسرة ألفاظاً ليست لها عند الدارسة الدلالة التي لها عند الميسرة ولا تحاول توضيح هذه الألفاظ المجردة بوسائل مادية محسوسة تساعد على تكوين صور مرئية لها في ذهن الدارسة ، ولكن إذا تنوعت هذه الوسائل فإن اللفظ يكتسب أبعاداً من المعنى تقترب به من الحقيقة الأمر الذي يساعد على زيادة التقارب والتطابق بين معاني الألفاظ في ذهن كل من الميسرة والدارسة .
 سابعاً : يؤدي تـنويع الوسائل التعليمية إلى تكوين مفاهيم سليمة
 ثامناً : تساعد في زيادة مشاركة التلميذ الإيجابية في اكتساب الخبرة
تنمي الوسائل التعليمية قدرة الدارسة على التأمل ودقة الملاحظة واتباع التفكير العلمي للوصول إلى حل المشكلات . وهذا الأسلوب يؤدي بالضرورة إلى تحسين نوعية التعلم ورفع الأداء عند الدارسات
 تاسعاً : تساعد في تنويع أساليب التعزيز التي تؤدي إلى تثبيت الاستجابات الصحيحة
عاشراً : تساعد على تنويع أساليب التعليم لمواجهة الفروق الفردية بين المتعلمين
الحادي عشر : تؤدي إلى ترتيب واستمرار الأفكار التي يكونها المتعلم
 قواعد أساسية قبل استخدام الوسيلة  
1.         تحديد الوسيلة المناسبة .
2.         التأكد من توافرها .
3.         التأكد من إمكانية الحصول عليها .
4.         تجهيز متطلبات تشغيل الوسيلة .
5.         تهيئة مكان عرض الوسيلة .
 قواعد أساسية عند استخدام الوسيلة 
  • التمهيد لاستخدام الوسيلة .
  • استخدام الوسيلة في التوقيت المناسب . 
  •  عرض الوسيلة في المكان المناسب . 
  • عرض الوسيلة بأسلوب شيق ومثير .
  •  التأكد من رؤية جميع المتعلمين للوسيلة خلال عرضها .
  •  التأكد من تفاعل جميع المتعلمين مع الوسيلة خلال عرضها .
  •  إتاحة الفرصة لمشاركة بعض المتعلمين في استخدام الوسيلة .
  • عدم التطويل في عرض الوسيلة تجنباً للملل .
  •  عدم الإيجار المخل في عرض الوسيلة .
  • عدم ازدحام الدرس بعدد كبير من الوسائل . 
  • عدم إبقاء الوسيلة أمام التلاميذ بعد استخدامها تجنبا لانصرافهم عن متابعة المعلم . 
  •  الإجابة عن أية استفسارات ضرورية للمتعلم حول الوسيلة .
قواعد أساسية بعد الانتهاء من استخدام الوسيلة
  • تقويم الوسيلة : للتعرف على فعاليتها أو عدم فعاليتها في تحقيق الهدف منها ، ومدى تفاعل الدارسات معها ، ومدى الحاجة لاستخدامها أو عدم استخدامها مرة أخرى .
  • صيانة الوسيلة : أي إصلاح ما قد يحدث لها من أعطال ، واستبدال ما قد يتلف منها ، وإعادة تنظيفها وتنسيقها ، كي تكون جاهزة للاستخدام مرة أخرى .
  •  حفظ الوسيلة : أي تخزينها في مكان مناسب يحافظ عليها لحين طلبها أو استخدامها في مرات قادمة.
 أساسيات في استخدام الوسائل التعليمية
1.         تحديد الأهداف التعليمية التي تحققها الوسيلة بدقة
2.         معرفة خصائص الفئة المستهدفة ( الدارسات ) ومراعاتها
3.         معرفة بالمنهج المدرسي ومدى ارتباط هذه الوسيلة وتكاملها مع المنهج
4.         تجربة الوسيلة قبل استخدامها
 5.         تهيئة أذهان الدارسات لاستقبال محتوى الرسالة
ومن الأساليب المستخدمة في تهيئة أذهان المتعلم :
o       توجيه مجموعة من الأسئلة إلى الدارسين تحثهم على متابعة الوسيلةت
o       تلخيص لمحتوى الوسيلة مع التنبيه إلى نقاط هامة لم يتعرض لها التلخيص .
o       تحديد مشكلة معينة تساعد على حلها.
6.         تهيئة الجو المناسب لاستخدام الوسيلة
 7.         تقويم الوسيلة
 8.         متابعة الوسيلة
والمتابعة تتضمن ألوان النشاط التي يمكن أن يمارسها الدارس بعد استخدام الوسيلة لإحداث مزيد من التفاعل بين الدارسين

‏هناك 4 تعليقات:

  1. برجاء كل من لديه فكرة لوسيلة تعليمية لأي مستوى من مستويات التعليم يضعها مفصلة وكيفية تنفيذها /تطبيقها وينشرها لافادة الجميع ان شاء الله.

    ردحذف
  2. اسم اللعبة أكمل الكلمة بالحرف الناقص
    الأدوات: لوحة وبرية أو فل كبيرة _ مجموعة من الكروت _ دبابيس _ أقلام
    ملاحظات: 1- تهدف اللعبة إلى تثبيت تعرف الأشكال المختلفة للحروف وأماكنها المناسبة، كما تهدف إلى معرفة كيفية توصيل الحروف ببعضها
    2- ويمكن إجراء اللعبة بشكل عام على كل الحروف أو بتركيز على حرف معين
    أولا إجراء اللعبة على حرف معين :
    مثال: حرف ط
    1- كتابة الكلمة على كرت بحيث تكون هذه الكلمة يوجد بها حرف " ط " في أول الكلمة أو في منتصف الكلمة أوفي أخر الكلمة ويراعى أن يكتب موضع حرف "ط" بالنقط
    2- يثبت الكرت على اللوحة
    3- تكتب الأشكال المختلفة لحرف" ط " على كروت صغيرة وتوضع مثبتة على اللوحة أسفل الكرت المكتوب علية الكلمة


    4- على الدارس أن يختار شكل الحرف المناسب وسحبة من أسفل اللوحة وتكملة الكلمة به
    5- يمكن أن تطبق هذه الطريقة مع كل الحروف
    6- ويمكن تطوير هذه اللعبة بتجهيز عدد كبير من الكلمات المكتوبة على الكروت وتقسيم الدارسين إلى مجموعات عمل صغيرة وإجراء منافسة بين الدارسين لخلق جو من التنافس بين الدارسين ولزيادة التفاعل فيما بينهم
    7- ويمكن استخدام هذه اللعبة في (الطريقة العكسية ) أو في ( الهجاء )
    8- ويمكن تطبقها بشكل عام على كل الحروف حيث يختار الدارس الحرف المناسب وشكله من مجموعة حروف وأشكال معطاة بدون تحديد.

    ردحذف
  3. لعبة puzzle
    هي لعبة لتنمية مهارات التفكير وزيادة التركيز عند الدارسين
    واللعبة ببساطة تشبه لعبة المكعبات حيث أنها عبارة عن صورة أو رسم لشيء ثم تفكك أجزاء الصورة ويكون أمام الدارسين نسخة من الصورة الأصلية ويحاول الدارس تجميع الأجزاء المفككة ليكون الشكل الأصلي
    استخدامات اللعبة:
    1- يمكن استخدام اللعبة في عمليتي الهجاء وتكوين الجمل أو استخدامها كما هي لتطوير الذاكرة المرئية وزيادة القدرات العقلية لدى الدارسين
    2- في الهجاء يمكن تطوير شكل الصورة ليكن كلمة ثم تفكك أجزاء الكلمة وعلى الدارسين تجميعها لتكوين الشكل الصحيح للكمة
    3- ويمكن إيجاد كلمات أخرى من نفس الحروف المعطاة

    ردحذف
  4. الألعاب الحركية:

    ويقصد بها الألعاب التي تعتمد على الحركة
    ومن فوائد هذه الألعاب زيادة مشاركة الدارس بدلا من جلوسه طوال الحصة بدون أدنى مشاركة تذكر ويمكن توظيف هذه الفائدة في العديد من الأنشطة حيث يمكن أن تستخدم في تكوين الجمل والكلمات وزيادة روح المنافسة بين الدارسين
    1- تكوين الجمل :
    حيث يمكن كتابة أجزاء الجملة على كروت وتوزيع الكروت على الدارسين ثم يحاول الدارسين ترتيب أنفسهم الترتيب الصحيح الذي يكون معنى الجملة.
    2- نفس الشيء مع الكلمات (الهجاء ) حيث يمكن عمل كروت بنفس حروف الكلمة ( المدروسة) وتوزع على الدارسين وهكذا.
    ملحوظة في الفقرتين السابقتين يدرك الدارس أهمية موضع كل كلمة في الجملة وكذلك كل حرف ولو تغير مكان الكلمة أو الحرف سيعطي معنا مختلفاً.

    ردحذف